آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
الصحفي عبد الله ولد محمدو ولد بيه يكتب/ السوشيال ميديا في موريتانيا: من منصات للتواصل إلى “مسارح للتهريج” وسلاح للتشويه!
رأي حر 29 مايو 2026 | 5 أشهر ago

الصحفي عبد الله ولد محمدو ولد بيه يكتب/ السوشيال ميديا في موريتانيا: من منصات للتواصل إلى “مسارح للتهريج” وسلاح للتشويه!

أصبح من الواضح أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد وسيلة للترفيه حيث كانت في مرحلة من المراحل يتم استغلالها ايجابا بالنقاشات البنّاءة والأفكار الخلّاقة.


حولها البعض من ميدان للحوار البناء والتعبير الراقي إلى أجواء غير صحية ، حتى قيل أنهم تركوا أعمالهم ، للتفرغ لجعلها ساحة صدام وفرقة وتشاحن ، واداة تشويش وتشويه وصراعات وهمية وتصفية لحسابات ضيقة ، ومتنفسا للتطاول على الآخرين .


واصبح العديد من المواطنين ضحايا لشائعات ضخمة في أغلبها منظمة ، لأن ساحة الفضاء الإلكتروني التي خُلِقت للتواصل البنّاء ، تم تحويلها بسبب الاستخدام الغير الواعي إلى مسارح للتهريج ؛ انه ضجيج بلا قيمة ، من منصات احتضنت جذور الإساءة وانبتت ثمرتها الفاسدة.


ومعروف ان وسائل التواصل ، عالم افتراضي تتفوق افتراضيته على واقعيتنا وتسيطر لغته( الافتراضية ) على اللغة ( الحقيقية ) وهذا يتطلب من الجميع الحذر من الوقوع في مصيدة هذا العالم الافتراضي الذي يفرق أكثر ممايجمع .


‏يقال ان ” ما من أحدٍ يسلمُ من ألسنة السوء في بلدٍ تكثرُ فيهِ أوقاتُ الفراغ.. “


وفي بلادنا، تضاف السوشال ميديا إلى هذه المعادلة، فننتقل من النميمة -المكروهة أصلاً- إلى حلبة للتشهير والتلفيق والسباب والمزايدات واذكاء الصراعات والسجالات التي تزيد النار اشتعالا ، تهدف إلى خدمة أجندات خفية في حرب غير مرئية، تُستخدم فيها المعلومات كسلاح، و الرأي العام ، ساحة معركة .


حتى وصلنا إلى واقعٍ افتراضي ملوث يعيد إنتاج الأكاذيب و يضخمها لتشتيت الرأي العام عن قضاياه الجوهرية لينشغل بجدل حول اتهاماتٍ وهمية، بنشر اكاذيب عبر سرديات مغلوطة تهدف إلى تقويض الثقة سواء في جهود عمومية ، أومبادرات من شخصيات نظيفة ومستقيمة ، اواعمال وطنية وانسانية نبيلة ،
لكن يبقى التعويل على الشعب الموريتاني الذي يدرك حجم التحديات والعقبات والعراقيل .


ومطالب الآن اكثر من اي وقت مضى بالتمسك بالوحدة الوطنية، وتوجيه طاقاته نحو دعم قضاياه ، بدلاً من إهدارها في متاهاتٍ ، قد تستخدم أحيانًا كوسيلة للتحريض على الفوضى والتأثير السلبي على وعي وتماسك المجتمع.

عبد الله ولد محمدو ولد بيه

المشاركة: