الدوحة – صوت الشعب الموريتاني:
في محطة تختزل أبعاداً إنسانية ومهنية من مساره الدبلوماسي، ودّع وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، محمد ولد ببانه، الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع، خلال زيارة أداها له بمقر إقامته في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك قبيل مغادرته قطر إثر انتهاء مهامه سفيراً لموريتانيا وتعيينه ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وشكّل اللقاء مناسبة لتبادل التهاني والتمنيات، حيث هنّأ الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع ولد ببانه بمناسبة تعيينه في منصبه الحكومي الجديد، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة من اللقاءات الوداعية التي يجريها ولد ببانه في الدوحة، إيذاناً بطيّ صفحة من مساره الدبلوماسي، بعد فترة تولّى خلالها تمثيل موريتانيا لدى دولة قطر، قبل أن ينتقل إلى موقع حكومي تتقاطع فيه مسؤوليات الثقافة والإعلام والاتصال والعلاقة مع المؤسسة التشريعية.
وفي سياق متصل، أقام السلك الدبلوماسي الأفريقي المعتمد في الدوحة حفل غداء تكريمياً على شرف ولد ببانه، بحضور المدير العام للمراسم بوزارة الخارجية القطرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين الأفارقة، تقديراً لانتهاء مأموريته الدبلوماسية.
وشكّل الحفل مناسبة لاستحضار مسار عمله الدبلوماسي، والإشادة بالجهود التي بذلها خلال فترة اعتماده سفيراً لموريتانيا، فضلاً عن علاقات التعاون والتواصل المهني والودي التي جمعته بأعضاء السلك الدبلوماسي الأفريقي في قطر.
واختُتمت المناسبة بتقديم درع تكريمي لولد ببانه، تعبيراً عن التقدير لفترة عمله الدبلوماسي، وتمنياً له بالتوفيق في مهامه الحكومية الجديدة.
وبين زيارة الوداع وحفل التكريم، يطوي ولد ببانه صفحة من تجربته في تمثيل موريتانيا خارج حدودها، ليفتح أخرى داخل الحكومة؛ في انتقال تتبدل معه طبيعة المسؤولية وأدواتها، بينما يظل التحدي الأساسي متمثلاً في تحويل الخبرة المتراكمة إلى أداء مؤسسي يواكب انتظارات المرحلة المقبلة.
(صوت الشعب الموريتاني)