آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
صوت الشعب الموريتاني/ حين كانت الصحافة تُشبه الوطن… “البشرى” مدرسةُ الهيبة ومحرابُ المعنى.
رأي حر 06 مايو 2026 | 5 أشهر ago

صوت الشعب الموريتاني/ حين كانت الصحافة تُشبه الوطن… “البشرى” مدرسةُ الهيبة ومحرابُ المعنى.

-في تدوينةٍ مشبعةٍ بحنين الكبار إلى زمن المهنة النبيل، يفتح الصحفي القدير شيخنا محمد فال نافذةً على مرحلةٍ كانت فيها الصحافةُ موقفًا لا وظيفة، ورسالةً لا وساطة، وهيبةً لا ابتذالًا.

تدوينةٌ قصيرة في مبناها، عميقة في معناها، لكنها تختزل تاريخًا كاملًا من الكبرياء المهني، حين كانت المؤسسات الإعلامية تُصنع بالحبر والمعرفة، لا بضجيج المصالح العابرة.

وحين يرد اسم صحيفة “البشرى”، فإننا لا نستحضر مجرد جريدة ورقية عبرت ذاكرة التسعينيات، بل نستحضر مشروعًا صحفيًا وطنيًا متكاملًا، صنع لنفسه مكانةً في الوعي الجمعي الموريتاني بوصفه منبرًا للنخبة، ومدرسةً في الرصانة والتحرير العميق، ومنصةً حافظت على المسافة الأخلاقية بين الصحفي ومراكز النفوذ.

لقد كانت “البشرى” في ذلك الزمن تمثل صورة الصحافة التي تُزار ولا تزور، ويُقصد بابها احترامًا لمهنيتها وتأثيرها، لا طلبًا لاصطفافها.

ومن هنا تكتسب صورة زيارة السفير السوري لمقرها سنة 1997 رمزيتها العميقة؛ إذ تعكس المكانة الاعتبارية التي كانت تحتلها الصحافة الوطنية يوم كان الإعلام يُنتج المعنى ويصنع الرأي العام، لا أن يتحول إلى هامش تابع لموائد السياسة والمال.

أما مديرها الإعلامي الكبير محمد الشيخ ولد سيدي محمد، فقد كان واحدًا من أولئك الذين فهموا مبكرًا أن الصحافة ليست مهنة للضجيج، بل فنٌ لإدارة الوعي وصناعة التأثير الهادئ. لذلك ظلت “البشرى” تحمل بصمته الواضحة: لغةٌ رصينة، خطٌ تحريري متوازن، ووعيٌ مهني جعلها أقرب إلى مؤسسةٍ للتنوير منها إلى مجرد صحيفة أخبار.

إن تدوينة شيخنا محمد فال ليست مجرد استدعاء لصورة قديمة، بل هي مرثيةٌ ضمنية لزمنٍ كانت فيه الكفاءة تُقدَّم على الولاءات، وكانت الصحافة تُقاس بعمق الفكرة لا بعدد المتابعين. وهي أيضًا تذكيرٌ مؤلم بأن المهنة التي كانت تُخرّج الرموز، باتت اليوم في كثير من تجلياتها ضحيةً للاستسهال وفوضى الشهرة السريعة.

ومع ذلك، تبقى أسماء مثل “البشرى” ومحمد الشيخ ولد سيدي محمد جزءًا من الذاكرة المهنية النظيفة، وواحدةً من العلامات التي تؤكد أن الصحافة الموريتانية أنجبت بالفعل تجارب كبيرة، لا تزال قادرة على إلهام الأجيال الجديدة بمعنى الصحافة الحقيقي: الكلمة التي تُحترم لأنها لا تُباع.

المدير الناشر لموقع صوت الشعب الموريتاني/
لمرابط سيدي محمد

التدونة كاملة/

شيخنا محمد فال
3 ي
·
عدوى الصحافة كعدوى الرقص (صاحبو ما يتنهول ما ج في المرجع).

أيام لم تكن الصحافة ابتذالا.

أيام كانت الصحافة هي المزورة، وليس كما يحدث الآن من تسكع بعضهم بين السفارات.

سفير الجمهورية العربية السورية (… الطويل) في زيارة مجاملة لمقر جريدة “البشرى” سنة 1997.
العمداء:

  • الدده محمد الأمين السالك .
  • شيخنا إدوم شيخنا ادوم سيدي عثمان .
  • صحفي هارب الحرف الاول من اسمه شيخنا محمد فال.
  • أما الآخر فقد أخفاه عن عيون الكاميرا، الزميل المدير محمد الشيخ ولد سيدي محمد وأعتقد أنه العميد أحمده ولد مولاي أحمد.

المشاركة: