·يكتب /
كانت زيارة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك لموريتانيا سبتمبر 1997، زيارة تاريخية واستقبل في نواكشوط استقبالا شعبيا حاشدا شارك فيه الجمالة، وزار مدينة أطار ضمن زيارته واستقبل بها استقبالا حاشدا.
قال أحد قدماء گوميات بعفوية عن الزيارة والاستقبال:
(ما اتذكرني بيه ماهُ زيارة المرحوم ديگول!!)
وعن تلك الزيارة وتداعياتها المحلية، يقول الشيخ محمد عبد الرحمن بن الشيخ محمد حفظه الله:
وجاءَنا” شِراكُ” في ذَا الحوْلِ :: مذكِّرا بالسلَف “الدگُولِ”..
إذ يقضيَ الرئيسُ منه أرَبَهْ :: إذ رأيُهُ تثبيتُ تلكَ العتبَهْ
وكانَ في استقبالهِ في العاصمَهْ :: هذا الرئيسُ دافعًا من خاصمَهْ
وحُشِرت إليهِ آلافُ الإبلْ :: والشعبُ قد حفَّ بأطرافِ السبلْ
والمطربونَ أدَّوُا التحايَا :: وكرَّرُوا “الأشور والنَّحايَا”
وأبدعَ المبدعُ في التوشيحِ :: موشحًا لشعرهِ الفصيحِ
وزارَ بعد ذا أطار فاحتفلْ :: به احتفالًا ما له أيضًا مثلْ
ونُصبت للناصريِّين الشِّراكْ :: من بعد ما انتهتْ زيارةُ شراكْ
إذ قدَّموا عريضةَ احتجاجِ :: كاشفةً عن فاسدِ المزاجِ
من بعد ما انتهت قناعتُهُمُ :: وغمسُوا في الدمِ أيدِيهُمُ
وبعضهمْ أنشدَ غير مزدجرْ :: “أأيُّ يومِي من الموتِ أفرْ”
والبعضُ قائل فلا تاخذْنَنِي :: “فلستُ من قيسٍ ولا قيسُ مِنِي”
وقيلَ فيه إذْ جفا خليلَهْ :: “لايُسلمُ ابنُ حُرَّةٍ زميلَهْ”
ساعدهمْ زمانُهمْ فأدبَرَا :: والدهرُ لايهبُ إلا اعتصَرَا
فيومهمْ من بعدِ ذاكَ أيْوَمُ :: شجرةُ الملْكِ غراسُها الدمُ
لولاَ الذي قامتْ به السماءُ :: لفعلَ الإنسانُ ما يشاءُ.
كامل الود