آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
محمد الأمين الفاضل \ إيران وإبريل وثلاثة رؤساء لأمريكا!
رأي حر 18 أبريل 2026 | 6 أشهر ago

محمد الأمين الفاضل \ إيران وإبريل وثلاثة رؤساء لأمريكا!

من محطات تاريخ العلاقات بين أمريكا وإيران خلال نصف القرن الأخير ، نأخذ هذه المحطات الثلاث التي يجمع بينها شهر إبريل.

● في يوم 07 إبريل 1980: قطع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر العلاقات الدبلوماسية مع إيران؛

● في يوم 30 إبريل 1995: فرض الرئيس الأمريكي بيل كلينتون حظرا تجاريا وماليا على إيران؛

● في يوم 17 إبريل 2026 : خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حربه مع إيران بهذا الاستنتاج: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء، وعلاقتنا بهم أصبحت طيبة.

هذه ثلاثة تواريخ من نصف قرن تقريبا، وكلها كانت في شهر إبريل، بدأت بقطع العلاقات في عهد كارتر، ثم الحصار في عهد كلينتون، والحرب في عهد ترامب، والذي يبدو أنه سيعترف مستقبلا بإيران كقوة إقليمة فاعلة في المنطقة.

حاولت أمريكا عزل إيران، فلم تستسلم، وحاصرتها فلم تنهزم، وحاربتها فلم ترفع الراية البيضاء، ولذا فلم يعد أمام أمريكا بعد نصف قرن من قطع العلاقات والحصار والحرب إلا أن تعترف بإيران كقوة إقليمة.

الراجح عندي أن ترامب سيعترف مستقبلا بإيران كقوة إقليمية فاعلة في المنطقة، ويتعامل معها على ذلك الأساس، حتى وإن كنتُ لا أثق في كلامه الأخير كما لا أثق في كلامه الأول، فهو يتناقض بين الدقيقة والدقيقة.

المؤسف في كل هذا هو غياب العرب بشكل كامل، وقد كانوا هم الخاسر الأكبر في الحرب الأخيرة، ومما يزيد من حجم خسارتهم أن كل المؤشرات تقول بأنهم – حكاما ونخبا – لم يستلهموا الدروس والعبر مما جرى في حرب الأربعين يوما.

المشاركة: