آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ الصحراء الغربية تفجّر مواجهة في مجلس الأمن. صوت الشعب الموريتاني/ من نواكشوط إلى داكار.. الغزواني في قمة الرياضة والتنمية. صوت الشعب الموريتاني/ من وراء الحدود إلى قلب القرار.. الغزواني يرسم معادلة جديدة لعلاقة موريتانيا بجالياتها. صوت الشعب الموريتاني/ «صوملك» تكسر حاجز الفرنسية.. هل تبدأ معركة استعادة العربية داخل الإدارة الموريتانية؟ صوت الشعب الموريتاني/ غزواني في موسكو.. هل تفتح القمة الروسية الإفريقية أبواب تحالفات استراتيجية جديدة لموريتانيا؟ صوت الشعب الموريتاني/«من قلب الصحراء.. تيشيت تُبعث من ذاكرة التاريخ: مشروع تراثي ثالث يكتب فصلًا جديدًا في هوية موريتانيا» صوت الشعب الموريتاني/ الغزواني في موسكو.. نواكشوط تتحرك على رقعة الشراكة الروسية الإفريقية. صوت الشعب الموريتاني/ لكويرة والكركرات.. هل تملك موريتانيا مفاتيح معادلة المغرب الاستراتيجية؟ صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفتح النار على ترمب: حرب إيران قوّت طهران.. والأميركيون يدفعون فاتورة الأخطاء. صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي :محمد محفوظ المختار يكتب : مهلا أيتها النخبة الوطنية.
صوت الشعب الموريتاني/ الصحراء الغربية تفجّر مواجهة في مجلس الأمن.
أخبار 31 أكتوبر 2026 | 3 دقائق ago

صوت الشعب الموريتاني/ الصحراء الغربية تفجّر مواجهة في مجلس الأمن.

صوت الشعب الموريتاني: فيتو روسي يُسقط الرهان الأمريكي في الصحراء الغربية.. ومجلس الأمن يدخل نفق الانسداد الدبلوماسي

-في تطور دبلوماسي يعيد ملف الصحراء الغربية إلى مربع التجاذبات الدولية، استخدمت روسيا، الجمعة، حق النقض «الفيتو» لإسقاط مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن، كان يتضمن دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره أرضية للمفاوضات، إلى جانب إدخال تعديلات على صلاحيات ومهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو».

ورغم حصول المشروع الأمريكي على تأييد 11 عضواً من أصل 15، فإن الاعتراض الروسي، مصحوباً بامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت، حال دون تمريره، كاشفاً حجم التباين داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل القضية الصحراوية وحدود المقاربة الدولية للتعامل معها.

وفي المقابل، لم يتمكن المشروع الروسي البديل، الذي دعا إلى تمديد ولاية بعثة «المينورسو» عاماً إضافياً دون المساس بمهامها، من حشد التأييد الكافي، إذ لم يحصل سوى على ثلاثة أصوات مؤيدة، مقابل صوت معارض وامتناع 11 عضواً.

وهكذا انتهت المواجهة الدبلوماسية دون اعتماد أي من المشروعين، في مشهد يعكس عمق الانقسام الدولي حول الصحراء الغربية، ويضع مستقبل بعثة «المينورسو» أمام اختبار بالغ الحساسية، مع اقتراب انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر الجاري.

وبين فيتو يُسقط مشروعاً أمريكياً ومقترح روسي لا يجد طريقه إلى الاعتماد، يجد مجلس الأمن نفسه أمام معادلة سياسية معقدة: خلاف دولي يتجاوز حدود صياغة القرارات إلى التنافس على رسم ملامح المرحلة المقبلة في واحد من أكثر ملفات المنطقة تشابكاً وحساسية.

المشاركة: