الدوحة | في مشهدٍ يجسد عمق الأواصر الأخوية وقيم التضامن العربي النبيل، وصل فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لحمل مواساة موريتانيا—قيادةً وشعباً—إلى دولة قطر الشقيقة، في مصابها الجلل برحيل الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه.
-وكان فخامة رئيس الجمهورية قد غادر العاصمة نواكشوط مساء أمس الاثنين، متوجهاً إلى قطر؛ حيث أكد المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية مغادرة الموكب الرئاسي من مطار نواكشوط الدولي صوب الدوحة، للمشاركة في مراسم العزاء الرسمية والوقوف إلى جانب الأشقاء في هذا الظرف الأليم.
-وتأتي هذه الزيارة الميدانية لتؤكد مضامين برقية التعزية المؤثرة التي وجهها الرئيس الغزواني يوم الأحد إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والتي عبّر فيها بعبارات يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله، عن خالص تعازي ومواساة الشعب الموريتاني في وفاة باني نهضة قطر الحديثة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
-إن وصول الرئيس الغزواني إلى الدوحة اليوم يتجاوز حدود الأطر البروتوكولية، ليعكس عمق علاقات الوفاء الراسخة بين البلدين، ويؤكد مجدداً أن أواصر الأخوة بين شنقيط والدوحة تظل دائماً متينة وعابرة للمسافات في السراء والضراء.

