كيفه – لعصابه:
في وصول حمل قدرًا لافتًا من الهدوء، حلّ الرئيس محمد ولد الغزواني، اليوم الجمعة، بمدينة كيفه، عاصمة ولاية لعصابه، مستهلًا عطلته السنوية، في مشهد غابت عنه مظاهر الاستقبال الرسمي التي عادة ما ترافق تحركات رئيس الجمهورية داخل البلاد.
ولم يكن وصول الرئيس إلى كيفه هذه المرة محاطًا بالبروتوكول المعتاد؛ إذ أفادت مصادر مطلعة بأنه دخل المدينة دون استقبال رسمي، في صورة بدت أقرب إلى زيارة خاصة تتوارى فيها المراسم خلف طبيعة الرحلة وخصوصيتها.
ويأتي اختيار لعصابه محطةً أولى للعطلة الرئاسية في سياق تحركات ينتقل بعدها ولد الغزواني إلى مدينة بومديد، وفق المعطيات المتوفرة، لتكون الوجهة التالية في برنامجه خلال فترة العطلة.
وبين مدينة كيفه وبومديد، يبدو المشهد مختلفًا عن الزيارات الرئاسية ذات الطابع الرسمي؛ فلا منصات احتفال، ولا صفوف استقبال، ولا خطابات، بل انتقال هادئ لرئيس الجمهورية إلى فضاء العطلة، بعيدًا عن الإيقاع البروتوكولي الذي يطبع عادةً حضوره في الولايات الداخلية.
وتبقى تفاصيل برنامج الرئيس خلال عطلته في لعصابه محدودة في الوقت الراهن، فيما يظل وصوله إلى كيفه دون استقبال رسمي أبرز ملامح هذه المحطة الأولى، قبل انتقاله المرتقب إلى بومديد.
المشهد إذن ليس زيارة رسمية بالمعنى التقليدي، بقدر ما هو بداية لعطلة رئاسية اختار لها غزواني جغرافيا الداخل، وافتتحها بوصول هادئ إلى كيفه، قبل أن تواصل الرحلة مسارها نحو بومديد.
“صوت الشعب الموريتاني”