آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ نيامي تحت النار.. الرصاص يطرق أبواب القصر الرئاسي ومطار العاصمة. صوت الشعب الموريتاني/ الخناق الذي قد يشعل العالم.. إيران تلوّح بـ«الزلزال» وترامب أمام 4 أوراق بلا مخرج آمن. صوت الشعب الموريتاني/ بعيدًا عن أضواء البروتوكول.. غزواني يبدأ عطلته من كيفه ويتجه إلى بومديد صوت الشعب الموريتاني/ النار التي كشفت ما وراء الأسلاك: نواكشوط تستعيد الكهرباء… والتحقيق يفتح دفتر الأسئلة الكبرى. صوت الشعب الموريتاني/ موريتانيا تصعد إلى الصف الأول.. الكفاءات الوطنية تطرق أبواب القرار الدولي. صوت الشعب الموريتاني/ أزمة الكهرباء في نواكشوط: سباق مع الزمن وإعادة الخدمة وسط أسئلة النجاعة واستدامة الحلول. صوت الشعب الموريتاني/ موريتانيا تحصد ثمار دبلوماسيتها: إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي. صوت الشعب الموريتاني/تصريح نور الدين محمدو رئيس حزبُ “موريتانيا إلى الأمام” بأشد العبارات حول توقيف عضو مكتبه التنفيذي اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف من طرف المفوضية السيبرانية، وطلب مثوله أمام وكيل الجمهورية، على خلفية مشاركته في بث إعلامي، ووصفه بأنه “تصعيد خطير. صوت الشعب الموريتاني/ استدعاء ولد المعيوف يشعل مواجهة جديدة حول حرية التعبير. صوت الشعب الموريتاني/الكاتب: انتاجو البمباري يكتب: (ركام حرائق محطات توليد الطاقة يجهض حلم المأمورية الثالثة).
صوت الشعب الموريتاني/ زلزال أطلسي في المونديال: أسود المغرب يلتهمون كندا بثلاثية حارقة ويحجزون المقعد الأول في ربع النهائي.
أخبار 04 يوليو 2026 | 3 أشهر ago

صوت الشعب الموريتاني/ زلزال أطلسي في المونديال: أسود المغرب يلتهمون كندا بثلاثية حارقة ويحجزون المقعد الأول في ربع النهائي.

موقع “صوت الشعب الموريتاني”:

-في ليلة مونديالية مشهودة حبست أنفاس الجماهير من طنجة إلى انواكشوط، خطف المنتخب المغربي بطاقة العبور الأولى إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، مستعرضاً سطوته الكروية بفوز عريض وثقيل على نظيره الكندي بثلاثية نظيفة، في ملحمة تكتيكية اتسمت بأعلى درجات الندية والإثارة.

ورغم الاستعصاء الهجومي والصمود الكندي في الشوط الأول، نجح “أسود الأطلس” في فك الشفرة الدفاعية مع مطلع الشوط الثاني؛ حيث افتتح المايسترو عز الدين أوناحي مهرجان الأهداف في الدقيقة 50 بتسديدة صاروخية زاحفة سكنت الزاوية اليمنى للحارس الكندي، معلنةً نقطة التحول الكبرى في اللقاء.

ولم يكتفِ المغاربة بالتحصين، بل واصلوا المد الهجومي بمرونة تكتيكية عالية، ليعود النجم عز الدين أوناحي مجدداً في الدقيقة 82 ويبصم على الثنائية الشخصية له والهدف الثاني لبلاده، مستغلاً تمريرة “ميليمترية” ذكية حررها البديل الاستراتيجي إبراهيم دياز.

وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، وتحديداً في الدقيقة الثامنة من الوقت بدلاً من الضائع، أبى سفيان رحيمي إلا أن يضع توقيعه الخاص على صك التأهل التاريخي، محرزاً الهدف الثالث بعد جملة فنية قادها مجدداً مهندس العمليات إبراهيم دياز بتمريرة حاسمة وضعت رحيمي في مواجهة الشباك.

بهذا النصر الملحمي، يرسخ المغرب مكانته كقوة كروية عظمى بصفته أول الواصلين إلى مربع الكبار الثمانية، منتظراً في الموقعة المقبلة الفائز من الموقعة النارية الأخرى بين فرنسا والباراغواي.

(موقع صوت الشعب الموريتاني):

-زئير الأسود يتردد في نواكشوط: المغرب في ربع النهائي.. نضج تكتيكي يكتب التاريخ بأقدام ذهبية:

-لم يكن العبور المغربي الليلة إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد فوز عابر في مباراة كرة قدم، بل كان “بياناً تكتيكياً” شديد اللهجة، أثبت فيه “أسود الأطلس” أن الإنجازات العربية والإفريقية لم تعد طفرة بالصدفة، بل هي نتاج نضج كروي وتخطيط أكاديمي صارم يسبر أغوار اللعبة.

-من يقرأ تفاصيل الموقعة أمام كندا بمرآة فنية فاحصة، يدرك أن المدرب المغربي أدار اللقاء بعقلية “الشطرنج”.

الشوط الأول كان عبارة عن جس نبض واستنزاف للياقة البدنية الكندية التي تمتاز بالاندفاع، لتبدأ الملحمة الحقيقية في الشوط الثاني.

تحرير عز الدين أوناحي في العمق الهجومي كان بمثابة “ضربة معلم”؛ فأوناحي لا يسجل فقط، بل يضبط إيقاع خط الوسط ويوجه البوصلة حيث يشاء.

وهنا تجب الإشادة بالقيمة المضافة التي قدمها إبراهيم دياز؛ اللاعب الذي يمتلك رؤية ثاقبة في الملعب كأنه يرى المباراة من قمرة القيادة.

صناعته للهدفين الثاني والثالث بدقة متناهية تعكس الفارق الفني الشاسع الذي يصنعه النجوم الكبار في المواعيد الكبرى.

أما هدف سفيان رحيمي في الدقيقة الثامنة بعد التسعين، فهو دليل قاطع على الحضور الذهني والبدني الطاغي للمنتخب المغربي حتى الرمق الأخير من المعركة.

إن هذا التأهل التاريخي كأول الواصلين إلى ربع النهائي يضع الكرة العربية والإفريقية أمام مسؤولية جديدة. المغرب اليوم لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل نبض الشارع العربي والإفريقي، وهنا في موريتانيا، نرى في هذا الانتصار صوتاً للشعب، وفخراً يتجاوز الحدود الجغرافية.

وأياً كان المنافس القادم، فرنسا بكبريائها الأوروبي أو الباراغواي بعنادها اللاتيني، فإن هذا الجيل من الأسود أثبت أنه لا يهاب الكبار، لأنه ببساطة.. بات أحدهم.

المشاركة: