آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
صوت الشعب الموريتاني/ طبول “هرمز” تقرع وصدمة “المسيرات” ترهق تل أبيب: واشنطن بين فكي المفاوضات والحصار
تقارير 13 مايو 2026 | 5 أشهر ago

صوت الشعب الموريتاني/ طبول “هرمز” تقرع وصدمة “المسيرات” ترهق تل أبيب: واشنطن بين فكي المفاوضات والحصار

-دخلت المواجهة المفتوحة بين المحور الأمريكي الإسرائيلي وإيران يومها السادس والسبعين، وسط مشهد معقد يراوح بين “دبلوماسية التصريحات” و”واقعية الحصار”.

ففي وقت أطلق فيه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إشارات تفاؤل حذرة بشأن “تقدم” في المفاوضات، رغم رفض ترامب للمقترحات الإيرانية الأخيرة، كانت طهران تكرّس واقعاً جديداً في مضيق هرمز، معلنة “الإشراف الكامل” على الممر المائي الإستراتيجي، في خطوة وصفتها بأنها “رافعة قوة” ستضاعف عوائدها الاقتصادية وتكسر طوق العزلة.

ميدانياً، لم يكن الشمال الإسرائيلي أهدأ حالاً؛ إذ كشفت التقارير عن استنزاف حاد تسببه مسيّرات حزب الله، ما دفع حكومة نتنياهو المرتبكة سياسياً—والتي تواجه شبح الانتخابات المبكرة—إلى رصد 700 مليون دولار كـ “طوق نجاة” تقني لحماية جنودها.

وفيما حذرت صنعاء من اشتعال كوني في حال اتساع رقعة الحرب، سارعت أبوظبي لنفي أي تنسيق عسكري مع تل أبيب، في محاولة للحفاظ على مسافة آمنة من كرة اللهب المتدحرجة في المنطقة.

“جيوبوليتيك الخناق”: هرمز في قبضة طهران.. وهيبة الردع الإسرائيلي تحت رحمة “المسيّرات”

-بينما تنشغل الصالونات السياسية في واشنطن بتفكيك شيفرات تصريحات “فانس” المتأرجحة بين الترغيب والترهيب، تبرز الحقيقة على مياه الخليج وتلال جنوب لبنان أكثر وضوحاً وحدة.

إننا أمام مشهد “عض الأصابع” في ذروته؛ فإيران التي تدرك تماماً ثقل “جغرافيا المضايق”، انتقلت من التهديد بالإغلاق إلى “مأسسة السيطرة” عبر فرض الرسوم والإشراف العسكري المباشر، محولةً مضيق هرمز من ممر دولي إلى ورقة ضغط اقتصادية وجودية قادرة على قلب موازين التضخم العالمي.

التوازن المفقود:


على الضفة الأخرى، يبدو الاحتلال الإسرائيلي في مأزق “التكلفة والعجز”.

رصد 700 مليون دولار لمواجهة “سلاح الفقراء” (المسيرات) ليس مجرد رقم مالي، بل هو اعتراف صريح بفشل منظومات الردع التقليدية أمام تكتيكات “حزب الله” المتطورة.

هذا الاستنزاف العسكري يتوازى مع تآكل داخلي، حيث تلوح في الأفق بوادر سقوط الائتلاف الحاكم، ما يجعل نتنياهو يقاتل على جبهتين: جبهة البقاء السياسي وجبهة الصواريخ الدقيقة.

الموقف الإقليمي وذاكرة الموريتانيين :

-إن نفي الإمارات لاستقبال نتنياهو يعكس حالة “التحسس الإقليمي” من الانزلاق الكامل في الحلف الأمريكي، خاصة مع دخول اليمن على خط التهديد المباشر. وبالنسبة لنا في موريتانيا، المتابعين لهذا الملف بحس قومي، ندرك أن استقرار المنطقة مرهون بكسر عقلية الحصار وتجاوز الهيمنة الأحادية.

الخلاصة:


إيران تفرض “قواعد اشتباك” اقتصادية جديدة، وواشنطن تحاول ترميم حصارها البحري، وبينما يغرق الكنيست في حسابات الصندوق، يبقى الميدان هو الحكم.

الحقيقة التي لا تخطئها العين هي أن “زمن التفوق المطلق” قد ولى، وأن المنطقة تتشكل اليوم بين فكي كماشة: “سيادة هرمز” و”رعب المسيرات”.

إن إعلان إيران “الإشراف الكامل” على هرمز هو رد استراتيجي مباشر على “الحصار البحري” الأمريكي؛ هي معادلة (النفط مقابل العبور).

أما الارتباك الإسرائيلي ورصده لميزانيات ضخمة لمواجهة المسيرات، فيؤكد أن التفوق التكنولوجي لم يعد كافياً لحسم حروب “الجيل الخامس” التي تخوضها أطراف المحور ببراعة.

المشاركة: