لماذا لم تبلغ أسعار النفط والذهب قممها المتوقعة رغم تصاعد الحرب في إيران؟
يثير غياب الاندفاعة الحادة لأسعار النفط نحو 100 دولار، والذهب نحو 6 آلاف دولار، والفضة إلى 150 دولاراً للأونصة، تساؤلات واسعة في أسواق المال، رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتنامي الضغوط التضخمية.
الجواب يكمن في ما يُعرف بـ«فلسفة السيولة» (Sweep Liquidity)، حيث لا تتحرك الأسواق وفق الأخبار وحدها، بل وفق تمركز المتداولين وتراكم أوامر الشراء والرافعة المالية. فقبل أي موجة صعود كبرى، يحتاج السوق إلى تفريغ المراكز الضعيفة وضرب أوامر الوقف المتراكمة، لإعادة التوازن وتقليص المخاطر.
الانفجار السعري لا يحدث في بيئة مزدحمة بالمضاربات، بل بعد مرحلة تصحيح مؤلمة تُخرج السيولة الهشة وتُمهّد لانطلاقة أكثر استدامة. لذلك فإن غياب القفزة الفورية لا يعني ضعف الاتجاه الصاعد، بل يعكس مرحلة إعادة تموضع طبيعية تسبق الموجة الكبرى.
بعبارة أدق: سحق السيولة ليس عائقاً أمام الصعود، بل شرطٌ بنيوي لحدوثه. فالسوق لا يمنح قفزته التاريخية إلا بعد أن يفرغ الطريق أمامها ويستعيد توازنه الداخلي.
اقتصاد
04 مارس 2026
|
8 أشهر ago
صوت الشعب الموريتاني_ «برميل نفط بـ100 دولار وذهب بـ6 آلاف».. هل تكفي سردية الحرب لانفجار الأسعار؟
مقالات ذات صلة
صوت الشعب الموريتاني/ الإمارات تهز عرش “أوبك”.. انسحاب مفاجئ يفتح أبواب الفوضى في سوق الطاقة العالمية.
صوت الشعب الموريتاني_ بريطانيا تلغي خطة إنهاء ضريبة الأرباح الاستثنائية في بحر الشمال مع ارتفاع الأسعار بسبب الصراع في إيران
صوت الشعب الموريتاني_ 8 دول في أوبك+ تتفق على زيادة إنتاج النفط بدءاً من أبريل المقبل
صوت الشعب الموريتاني_ توقعات باشتعال أسعار النفط عالمياً وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط