آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
إكس ولد إكرك xy / يكتب وأضلهم الساموراي.
رأي حر 12 مايو 2026 | 5 أشهر ago

إكس ولد إكرك xy / يكتب وأضلهم الساموراي.

وأضلهم السامري

​إن الدولة الموريتانية اليوم تقف أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل التأجيل، فالحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو مسألة وجود.

هناك خطوط حمراء يجب أن تظل ممنوعة عصية على التجاوز، وأي مساس بها أو محاولة لزعزعتها عبر “الخطاب الشرائحي” أو “الاستقواء بالأجنبي” يجب أن يُقابل بصرامة القانون وعقوبات رادعة تضع حداً لمن تسول له نفسه العبث بمستقبل البلد.

​لقد تحولت قضية “لحراطين” -التي هي جزء من إرث تاريخي يتطلب الحلول التنموية لا الضجيج- إلى مطية للمتاجرين السياسيين، فكلما فقد أحدهم بريقه أو سحب البساط من تحت قدميه، لجأ إلى موجة جديدة من التصعيد والتحريض.

​وما خرجة الساموري ولد بي الأخيرة إلا نموذج صارخ لركوب موجة أخطأ في تقدير خطورتها، فركبها على الملَطِ فارتدت عليه، لتكشف عمق الأطماع الشخصية التي أعمت الأعين عن مصالح الوطن والمجتمع.

​إن أخطر ما يهددنا اليوم هو ​التعميم الجائر، وتصوير فئة كضحية دائمة وأخرى كجلاد جماعي، دون إنصاف أو مراعاة لتعقيدات الواقع.
​والوصاية الزائفة من أولئك الذين ينصبون أنفسهم أوصياء على معاناة الناس دون تقديم مشروع تنموي واحد ملموس.
​والاستثمار في التوتر، ودفع المجتمع نحو الاحتقان مقابل مكاسب سياسية عابرة أو حضور إعلامي مؤقت.

إن السامريّ ما يزال يدعو كما دعا سلفه من قبل إلى عجل جسد له خوار، يفتن به السفهاء وتضل وراءه الأبصار، غير أن هذا الشعب، بما أودع الله فيه من يقظة وبصيرة، سيحرق ذلك العجل حرقا، ثم لينسفنه في اليم نسفا، فلا يبقي له أثرا ولا يذر.

إن الوطن أكبر من الجميع، واستقراره أسمى من كل الطموحات الضيقة.

كامل العزم

المشاركة: