آخر الأخبار
صوت الشعب الموريتاني/ ولد اجاي يرفع سقف المحاسبة: لا عبث بالمال العام ولا تهاون مع حقوق الشباب. صوت الشعب الموريتاني/ من الدوحة إلى واجهة الحكومة.. وداع دبلوماسي يفتح لمحمد ولد ببانه اختباراً سياسياً جديداً صوت الشعب الموريتاني/ جون أفريك:«ما وراء التعديل الحكومي في موريتانيا.. من يتهيأ لمرحلة ما بعد غزواني؟». صوت الشعب الموريتاني/ أم القنابل في مواجهة إيران.. حين تصطدم القوة النارية بحسابات الميدان. صوت الشعب الموريتاني/ لفكاك.. حين يرحل صانع الابتسامة وتبكي الذاكرة الشعبية أحد حراسها . صوت الشعب الموريتاني/ أوباما يفكك معادلة القوة الإسرائيلية: سبعة ملايين فلسطيني لا ترحلهم الجيوش، والتفوق العسكري لا يصنع سلامًا. صوت الشعب الموريتاني/ تعديلات في مفاصل الإدارة الموريتانية.. مجلس الوزراء يعيد توزيع الأوراق ويختبر رهانات المرحلة الجديدة. صوت الشعب الموريتاني/ «ما وراء إقالة وزيري السيادة.. هل بدأت معركة ما بعد غزواني؟» صوت الشعب الموريتاني/ الصحفي : محمد أحمدو محمذ فال – يكتب: إقالة وزيري الداخلية والدفاع.. رسالة في اتجاهين صوت الشعب الموريتاني/ المغرب يعيد رسم خريطة السلطة.. أربعة أحزاب على أعتاب أغلبية حكومية جديدة.
صوت الشعب الموريتاني/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد يكتب- “حين يتكلم الإجماع يصمت المشككون: غزواني يفرض معادلة الوطن أولًا دون وصاية”
رأي حر 24 أبريل 2026 | 6 أشهر ago

صوت الشعب الموريتاني/ محمد الشيخ ولد سيدي محمد يكتب- “حين يتكلم الإجماع يصمت المشككون: غزواني يفرض معادلة الوطن أولًا دون وصاية”

يبدو لكل منصف من الموريتانيين، داخل الوطن وخارجه، وكذلك لزعماء القارة الإفريقية والمنطقة العربية والإسلامية، وعقلاء قادة المجتمع الدولي، ومناضلي الأحزاب العريقة التي قاومت أنظمة الاستبداد، أن فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يمثل رمزًا للإجماع والحكامة في قارة المستقبل، وصاحب رؤية ثاقبة لضمان الاستقرار والسلم والأمن الإقليمي والقومي، في إفريقيا وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وشهادات هؤلاء في حقه أكثر من أن تُحصى.

هذا الرئيس المنتخب، حكيم القارة السمراء وقائد الإجماع الوطني، ليس بحاجة إلى أي طرف، داخليًا كان أو خارجيًا، لتأكيد زعامته أو ترسيخ حكامته وقوة بصيرته وجودة أدائه. وهو يقدّم رؤية “الوطن أولًا وأخيرًا”، في مواجهة كل التيارات العنصرية المعادية لوحدتنا الترابية، ودعاة المحاصصة الحزبية والشرائحية والقبلية والجهوية، التي يغذيها خطاب الكراهية والتأزيم.

ومنذ الدعوة إلى حوار الإجماع الوطني، والعمل على إرساء دولة العدل والنماء والمؤسسات، فإن خدمة أجندات الخارجين على هذا الإجماع، عبر الإساءة إلى فخامة رئيس الجمهورية وجنوده الأوفياء، لا تقدم حلًا ولا تحقق هدفًا لأي طرف.

لقد آن الأوان للجميع أن يدرك أن أفق 2029 سيعزز من إنجازات ومسار 2019، وأن من يقف اليوم في قلب المعركة، مقدمًا مصلحة موريتانيا أولًا، هو في مواجهة جماعات ضغط اعتادت التلون، وراكمت الثروات عبر مختلف الأنظمة، وأتقنت صنوف النفاق.

محمد الشيخ ولد سيد محمد

أستاذ وكاتب صحفي

انواكشوط – الجمعة 23 إبريل 2026

المشاركة: